Monday, February 19, 2007

نصيحة






حينما ولد أبني الثاني فارس
رأيته للمرة الأولى وحملته بين يدي
طلب مني بعض الأصدقاء وإحدى الممرضات أن أؤذن في أذنه
وجدتني أقول له

ولدي نصحتك لما صوتي اتنبــــــــــــح
ما تخفش من جني و لا من شبـــــــــح
و ان هب فيك عفريت قتيل اسألـــــــــه
ما دافعش ليه عن نفسه يوم ما اندبح
عجبي

Saturday, February 10, 2007

حسن فتحي .. فيلم تسجيلي لرشوان على الجزيرة الوثائقية

أصدقائي
أدعوكم لمشاهدة الفيلم الوثائقي "حسن فتحي .. آن للبناء أن يكتمل"ا
عن تجربة المعماري المصري الراحل حسن فتحي ( 1900 – 1989 ) .. تجربته الإنسانية ، نظريته في البناء و مشروعه الحضاري
سيعرض الفيلم على قناة الجزيرة الوثائقية يوم الأحد 11 فبراير الساعة
7 pm , GTM
أي الساعة 9 مساءا بتوقيت القاهرة

إخراج : أحمد رشوان
تصوير : شريف هلال
مونتاج : شريف عزت
موسيقى : أحمد الصاوي
بحث : حسام علوان
سيناريو : أحمد رشوان ، حسام علوان
منتج منفذ : هوت سبوت فيلمز– أسعد طه
في إنتظار آرائكم وتعليقاتكم بعد مشاهدة الفيلم
تحديث
مواعيد الإعادة
القاهرة 1 ظهرا GMT11 الثلاثاء 13 فبراير
القاهرة 7 صباحا GMT5 الأربعاء 14 فبراير
القاهرة 9 صباحا GMT7 الخميس 15 فبراير
Dear Friends
You are invited to watch a documentary film
“Hassan Fathy, It’s Time for the Construction to Be
Completed”

About Famous Egyptian architect and artist, Hassan Fathy,
his personal life , his theory of architecture by environmental material , and civilized project lifestyle as well
The film will screen in Aljazeera Documentary
Sunday, February 11th , 7 pm GMT ( 9pm Cairo time)

Directed by : Ahmed Rashwan
Photography : Sherif Helal
Editing : Sherif Ezat
Music : Ahmed Al-Sawy
Research : Hossam Elwan
Script : Ahmed Rashwan - Hossam Elwan
Executive producer : Hot Spot Films – Assaad Taha
Waiting your opinions and comments
Renovation
Repeats Dates
Tuesday 13th Feb, 11 GMT , 1 pm Cairo Time
Wednesday 14thFeb,5 GMT, 7 am Cairo Time
Thursday 15th Feb, 7GMT, 9 am Cairo Time

Thursday, February 08, 2007

تدبيسة من سارة فوكاليز

التاج ده جالي من (سارة) فوكاليز ،ربنا يسامحك يا سارة .. ما علينا
إيه اللي حيحصل لإيميلك لما تموت ؟؟
حيتقفل طبعا ، بس على الله ميعملهاش وأنا لسه حي
أديت الباسورد بتاعك لحد قبل كده ؟؟؟
أتهيألي آه من فترة .. كان لحسام علوان
كانت علاقتك بيه إيه ؟؟
كان ولا يزال صديقي .. ربنا يفك غربته ))ا
أسمك ؟؟
أحمد رشوان
أسم الدلع ؟؟
رشوان )) وساعات راشمون أو روشو أو روشا والعديد من الأسماء المشتقة من رشوان :))ا
عمرك ؟؟
37
شهر طبعا مش سنة
برجك ؟؟
ناس بيقولوا ميزان .. وناس بيقولوا عقرب
مجالك ومجال دراستك ؟؟
السينما وصناعة الأفلام .. درست حقوق الأول ولما ربنا تاب عليا درست سينما
نوع شخصيتك ؟؟
أبيض ومنقط ببني
طبيعة مودك ؟؟
حار ممطر صيفا ومشمس بردان شتاءا .. أصل الغسالة .. قصدي الدفاية اللي اشتريتها مجال فاعليتها 3 سم ، يعني الحل أني أنام جواها
بتعمل إيه في وقت فراغك ؟؟
معنديش وقت فراغ .. بس لما بيكون عندي ممكن أعمل أي حاجة في أي وقت .. بس غالبا بأتفرج على أفلام وأقرا وباسافر وأخرج مع صحابي
الأكلة المفضلة
سي فوودز .. كل ما هو خارج من البحر
الصفات اللي اخدتها من بابا وماما
من بابا حاجات كتير منها النظام والعصبية والتدخين ، ومن ماما الله يرحمها فن الحكي ، عموما أنا من المؤمنين بقانون الوراثة
السفر بالنسبة لك
إعادة شحن البطارية لإستكمال الرحلة في بلد العجايب ،وإعادة لتقييم علاقتي بنفسي وبالآخرين وأنا خارج الدائرة في بقاع أخرى من الدنيا
أكتر 6 حاجات باحبها
السينما وصناعة الأفلام والبحروالنبيت الأحمر والصحرا وبهاء وفارس و(نووووووون)ا
أكتر 6 حاجات بأكرهها
التمييز بمختلف أشكاله وبخاصة التمييز الديني ، الأستهتار ، الأفلام السيئة ، الظلم ، الإدعاء
الشغل بالنسبة لك إيه
حياتي
الكومبيوتر والنت بالنسبة لك
إيدي ورجلي
أمرر التاج ل
كريم إيكاروس
بسام صحاب
يارا باب مردود
ندا (Change destiny )
توتا
علا من غزة

Saturday, February 03, 2007

خيار




لا تجبر الانسان و لا تخـــــــــيره
يكفيه ما فيه من عقل بيحيــــــره
اللي النهارده بيطلبه و يشتهــــيه
هو اللي بكره ح يشتهي يغيـــــره

عجبي

صلاح جاهين

الصور لــ .. شذا رياض

Saturday, January 20, 2007

يعني إيه قرار ؟؟ا



حينما جلست أمام الكومبيوتر وأمامي نسخة من العقد وجدول العمل .. كان الغرض هو كتابة ملاحظات على العقد و الجدول وإرسالها للشركة عبر الإيميل استعدادا لتوقيع العقد بعد يومين

وبعد أن أعدت قراءة العقد للمرة الثالثة ، وحددت النقطة الأولى التي سأكتبها ضمن الملاحظات ، وجدتني أكتب التالي

السيد الفاضل

تحية طيبة وبعد

الحقيقة وبعد تفكير طويل .. يؤسفني الإعتذار عن تنفيذ العمل الموكل به إلي السبب الوحيد أنني لم أجد بداخلي أي صدى أو تفاعل لهاتين الفكرتين، رغم أنني مخرج محترف ، وبالتالي لن يظهرا بالشكل الذي يتمناه كلانا

أؤكد لسيادتكم مدى اعتزازي بشركتكم ورغبتي في العمل معكم مستقبلا على موضوعات تثير اهتمامي وأستطيع أن أحولها إلى أشرطة تلقى قبولكم وقبول المشاهد اعتذر عن تأخري لمدة يومين في إتخاذ هذا القرار ، والذي أخشى أن يكون أدى إلى أي ارتباك إداري لديكم وإلى لقاء قريب

لا أعرف لماذا كتبت هذه الرسالة وأرسلتها في الحال .. ربما كان هذا التفكير الذي ذكرته في الرسالة كان يدور في عقلي الباطن لمدة يومين متواصلين ، بينما عقلي الواعي كان يحاول إيجاد مبرر لقبول عمل لم أجد نفسي فيه ، ويحاول الوصول لأفضل الشروط حتى يخرج العمل في أفضل حال ، ربما لرغبتي الفعلية في العمل معهم واعتزازي بهم

طريقة اتخاذ هذا القرار من أغرب الطرق التي حدثت في حياتي ، والشعور بالإرتياح بعد إتخاذ قرار من هذا النوع شعور رائع لماذا تقبل .. لماذا ترفض أو تعتذر .. لماذا بهذه الطريقة أو ذاك .. يعني إيه قرار ؟؟ أسئلة مُلحة تجعلك تدرك أن هناك مساحات بداخلك لم تكتشفها بعد لا تقلق سأحاول معرفة المزيد عنك سأحاول منحك ما يشعرك بالراحة والطمأنينة
لكن في المقابل عدني أنت تكن أنت

Wednesday, January 03, 2007

كنزهما المشترك


كان يسير فوق صهوة سارة بمحاذاة البحر
سارة هو الأسم الذي تحمله الفرسة المشاكسة التي يمتطيها
لم يكن يوما من محترفي ركوب الخيول ، ولكنه لم يستمتع من قبل بركوب حصان مثلما شعر وقتها ، ربما بسبب منحة الطبيعة على المستويان البصري والطقسي
تطيعه حينا ، تعصاه حينا آخر . تسارع بالدخول إلى حافة الماء رغما عن إرادته، وهو يضحك ضحكات طفولية نابعة من داخله محاولا السيطرة عليها
وسط الابتسامة ، فجأة لاح السؤال
" لماذا لا تمتطي حصاناً وتسير بجانبي ، لماذا أنا هنا وهي هناك ؟! .. لماذا لا نكون نحن الأثنان هنا ، أو نحن الأثنان هناك ؟؟"
في هذه اللحظة .. تين .. تين
صوت التون الخاص بالرسائل القصيرة معلنا عن وصول رسالة جديدة
تعود ابتسامة الطفل إلى وجهه ، لم يشك للحظة أن هذه الرسالة آتية منها
.. بالتأكيد هي .. نعم لقد استدعاها في تلك اللحظة بالذات
يخرج جواله من حقيبته ليقرأ رسالتها التي تحمل تحية الصباح ليومه الجديد
"إيه العبقرية دي يا قمر ؟! في اللحظة دي بالذات اللي بافكر فيها فيكي بتبعتي رسالة علشان تصبحي عليَا"
التواصل الخفي ، وشعور كل منهما المفاجئ القوي بالآخر أحد أسرارهما المشتركة
صندوق الأسرار لم يمنحهما بعد خريطة واضحة لكنزهما الدفين ، لكنهما مازالا يواصلان في دأب البحث عنه

Friday, December 01, 2006

بلا ذاكرة

وضاعت الذاكرة
كانت الأمور تسير على ما يرام لحين تعطل اللاب توب وأخذته إلى الصيانة في دبي ليتعافى ، وقمت بنقل كل الداتا و الصور و الموسيقى الموجودة على اللاب إلى هارد إكسترنل كنت أحمل معي وأستخدمه من أجل استخراج بعض المواد من خلال أجهزة الكومبيوتر الخاصة بالأصدقاء ، وكان يعمل بصورة طيبة
تأخر اللاب في الصيانة وحينما تعافى وعاد إلي بعد 25 يوم ، أصيب الإكسترنل الذي يحمل كل شيئ بسكتة قلبية ولم تفلح كل محاولات إستعادة المادة من عليه
ذاكرة قدرها 30 جيجا تحوي مئات المشروعات ووالأوراق و السيناريوهات و الصور لمناسبات وأسفار
لا لا يوجد باك آب أو نسخ سوى 20 % تقريبا من هذه المواد
نعم أخطأت ولم يكن لدي باك آب ، ربما لأنني لم أتصور أن الهارد الإكسترنل سيتوفى فجأة بهذه النهاية الحزينة المؤسفة
ضاعت الذاكرة من فرط حرصي على الإمساك باللحظات
واهم .. لا تستطيع الإمساك بشيئ
القدر يخرج لك لسانه ، ويجب أن تتعلم ، وتخرج له لسانك أنت أيضا
نعم حزنت كثيرا على ما جرى ، لكنني من المؤمنين جيدا بأن الحزن لن يفيد
فأستيقظ الشخص العملي بداخلي ، وبدأت لعمل خطة لإستعادة بعض من الداتا المفقودة وخطة للبحث عن الأقراص القديمة و كذلك الفلوبي المنقرض ، حتى الأقراص التالفة التي استخدمت كقواعد للأكواب يجب إعادة فحصها !!ا
مناشدة لكل الأصدقاء بعمل نسخة مما لديهم من صور أو مشروعات تخصني .. مجهود في البحث ، لكنك لم تتوقف يوما عن بذل مجهود
لكنني حزين .. هناك مناسبات وأحداث مسجلة بالصور لن أستطيع استعادتها
لا يهم .. أنك عشت هذه اللحظات بالفعل وهذا يكفي ..!!!ا
ولو أمهلك القدرستعيش لحظات ومواقف أخرى .. وتعيد إنتاج حياتك وإبداعاتك لن أطلب منك ألا توثقها هذه المرة .. لأنك لن تستطيع أن تعيش بلا توثيق
ضاعت ذاكرتك الإليكترونية
لكنك مازلت تحتفظ برأسك
مازلت حي .. فلا تحزن