Sunday, September 12, 2010

حلم السينما تفتح هنا .. في مهرجان اسكندرية !ا






بالأمس كنت أحزم حقيبتي للسفر الى الاسكندرية ، و قرأت تدوينة أستاذي محمد خان عن مهرجان الإسكندرية ، فأثارت شجوني ، وشعرت بالرغبة في الكتابة عن بداية علاقتي بهذا المهرجان والتي مر عليها الآن 28 عاما تقريبا !ا
كنت صبيا في الرابعة عشر من عمري أعيش في مدينة ا
لإسكندرية ، بدأ حبي للسينما يتكون في تلك الأثناء .. كنت وقتها تلميذ في الصف الثالث الإعدادي ، والمهرجان مازال في دورته الثالثة ( سبتمبر 1983 ) . عرفت بشأن اقامة المهرجان من الصحف ، وعرفت أن المهرجان سيقام في داري عرض ( مترو) و( أمير) في محطة الرمل بوسط المدينة ، وان هناك ندوات تقام في اليوم التالي في فندق (الحرم) لمناقشة الأفلام ، ، وسألت خالي زيزو ( عبد العزيز السباعي) فشجعني على مشاهدة الأفلام ، ثم الذهاب الى الفندق لأتابع الندوات ، والألتقاء بصانعيها . وأتذكر لقاء المخرج التونسي ( الطيب الوحيشي ) مخرج فيلم (ظل الأرض ) ، والمخرج الراحل يوسف فرنسيس ، حيث عرض له فيلم (المدمن) ، وتعرفت في هذه الأثناء على عدد كبير من هواة السينما بالإسكندرية .
وفي دورة المهرجان الرابعة ، بقيت العروض في ( مترو) و( أمير) ، وانتقلت الندوات إلى فندق (رامادا) ، وبدأ الصبي ذو الخامسة عشر عاما يتجرأ تدريجيا ويشارك في ندوات الأفلام ، ويدلي بدلوه! كان مستغربا ولافتا للأنظار وجود هذا الصبي وجرأته ! ، شاركت وقتها بالرأي في ندوات فيلمي (بيت القاصرات) للراحل أحمد فؤاد ، و(الخادمة) للراحل أشرف فهمي والذي تسبب وقتها منحه العديد من الجوائز في فضيحة كبيرة أدت لتوقف المهرجان لمدة عامين !
عاد المهرجان ، وعادت متابعتي له ، لكن مع تراجع مستواه و المشاكل العديدة التي احاطت به ، ومنذ انتقالي للقاهرة عام 1990 حتى أدرس السينما بالمعهد العالي للسينما ، فقدت متابعتي للمهرجان ، ولم أحرص على التواجد منذ يومه الأول حتى يومه الأخير كم كنت أفعل وانا صغير .بل كنت أحيانا اتواجد بالصدفة لمشاهدة فيلم معين ، أو مقابلة بعض السينمائيين الأصدقاء ، أو للمشاركة في ندوة ما .
في دورتي الأولى ( سبتمبر 1983) ، وبعد انتهاء أحد الندوات ، تعرف علي الأذاعي إمام عمر، وسجل معي حديث إذاعي لبرنامجه بإذاعة الشرق الأوسط آنذالك ( سينما 83 ) ، وسألني الأستاذ إمام ، عايز تطلع ايه لما تكبر ؟! أجبت وبدون تفكير : عايز ابقى مخرج سينمائي .
بعد مضي ما يقرب من 25 عاما ، وتحديدا يوم 21 نوفمبر 2008 ، يوم العرض الأول لفيلمي ( بصرة) في مصر في إطار مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بقاعة سينما ( جراند حياة) ، ألتقاني إمام عمر وسألني عن حوارنا القديم : هل تتذكر الصبي الصغير الذي حلم أن يكون مخرجا ؟ دمعت عيناي وأجبت : نعم أتذكر ، وحلمي القديم قد أصبح حقيقة!ا .
الصور :
(-مع الإذاعي والصحفي الراحل ضياء الدين بيبرس ( مهرجان الإسكندرية الرابع - سبتمبر 1984 -
(-مع الفنان نور الشريف ( مهرجان الإسكندرية الرابع - سبتمبر 1984 -

حيرة


لا تجبر الإنسان ولا تخيره

يكفيه ما فيه من عقل بيحيره

اللي النهاردة بيطلبه و يشتهيه

هو اللي بكرة ح يشتهي يغيره

عجبي

صدق عم صلاح جاهين

تصوير : أمنية خليل

Tuesday, September 07, 2010

العودة للبيت

اليوم قررت هجر الفيس بوك و العودة الى بيتي
مدونتي
البحر بداخلي
البيت الذي هجرته منذ فترة طويلة
اليوم أعود
ساكتب واتواصل
هنا
في
بيتي

Tuesday, September 29, 2009

أحمل في يدي فيلماً .. وليس رصاصة

وصلتني دعوة لحضور مهرجان بيروت السينمائي الدولي المنعقد في الفترة من 7 – 14 أكتوبر 2009 حيث سيعرض فيلمي الروائي الطويل (بصرة) في المسابقة الرسمية للمهرجان ، وتوجهت للسفارة اللبنانية بالقاهرة يوم الأحد 13 سبتمبر وتقدمت بأوراقي للحصول على تأشيرة دخول الى لبنان ، وحينما ذهبت يوم الخميس 17 سبتمبر لأستلام جواز السفر ( و المفترض عليه تأشيرة الدخول ) فوجئت بالموظف المسئول يبلغني بأن مديرية الأمن العام في لبنان رفضت منحي تأشيرة الدخول دون إبداء أسباب !
أتصلت بالسيدة / كولييت نوفل مديرة المهرجان وأبلغتها بما حدث ، فقالت أنه ربما يكون قد حدث خطأ بالأسم أو تشابه مع أسم آخر ووعدت بالأتصال بالجهات المسئولة لمعرفة ما حدث ، وفي نفس اليوم أرسلت لها عبر الإيميل صورة ضوئية من جواز سفري ، وكذلك التأشيرة الأخيرة التي حصلت عليها لدخول لبنان في سبتمبر 2007 ( حيث سبق وحصلت على تأشيرة دخول لبنان ثلاث مرات من قبل بالأضافة لعشرات التأشيرات لدخول أكثر من عشرين دولة من مختلف دول العالم في 5 قارات)
بعد أسبوع وصلني الرد من السيدة كولييت بأنها لم تتوصل لشئ ، واذا قامت بعمل اجراءات الفيزا من بيروت فستأخذ الإجراءات أكثر من شهر !
لذا قررت أن أتوجه ببياني الأحتجاجي هذا إلى السيد مدير الأمن العام اللبناني اللواء الركن / وفيق جزيني والسيد وزير الخارجية اللبناني ، و السيد السفير اللبناني في القاهرة ، مطالبا بحقي كمواطن وكفنان مصري في الكشف عن سبب رفض حصولي على تأشيرة الدخول للأراضي اللبنانية ، وإذا كان هناك خطأ أو تشابه في الأسم فأطالب باعلان ذلك وتصحيح هذا الخطأ بمنحي تأشيرة الدخول ، أو إذا كان هناك سبب (حقيقي ) آخر ، فأرجو أن يسارع الأمن العام اللبناني بأعلان هذا السبب الخفي .
لقد تم دعوتي للحضور للمهرجان بصفتي صانع أفلام وليسا بصفتي – ممن تطلق عليهم أجهزة الأمن لقب - ( إرهابيا) ، أحمل في يدي فيلم ، ولا أحمل رصاصة أو قنبلة ، فتٌرى ما هي الأسباب التي تدعو لمنع مخرج سينمائي مصري عربي من حضور مهرجان سينمائي يقام على الأراضي اللبنانية ؟؟
ورغم هذا الموقف الغامض الذي يستوجب في كثير من الأحيان قيام المخرجين بسحب أفلامهم من العرض ، ولكني أعلن أنني لن أسحب فيلمي (بصرة ) من العرض في مهرجان بيروت السينمائي الدولي ، وسوف يعرض الفيلم وفقا لجدول المهرجان لأنني أكن احتراما للمهرجان و منظميه وللفنانين وللجمهور اللبناني .
أحمد رشوان
مخرج سينمائي مصري

Tuesday, December 30, 2008

عن 2008 التي أوشكت على الرحيل

ساعات وتغادرنا 2008 بحلوها ومرها .. بمرارتها وإحباطاتها
ربما سيظل هذا العام له ذكرى ودلالة خاصة في حياتي
لأنه شهد تحول الحلم إلى حقيقة
خرج فيلمي الأول للنور .. (بصرة) حلمي الروائي الأول
والذي كان يحمل أسم ( 100 % حي ) سابقا
عرض الفيلم في ثلاثة مهرجانات وحصل على جائزتين
سعيد بهذا الإنجاز .. ولكنني مٌستنفذ
قاربت طاقتي على النفاذ .. ولم يفلح معها كل محاولات إعادة الشحن
بدأت بالفعل كتابة أكثر من سيناريو ، وبشكل متواز مع أماني فهمي وحسام علوان وثالث بمفردي .. ولكن ..
أشعر أني حزين .. وحيد .. تتصارع شخصيتي المتفائلة مع سحب الكآبة المحلقة في سمائي ..
أطمح في أن تشرق الشمس من جديد .. وان تستطع ابتسامتي التي أكاد أفقدها
وأن أتعرف على وجهي في المرآة حينما أبحث عني ..
بالأمس اشرقت الشمس على استحياء .. وأصريت أن أسير حافيا على البحر متأملا جرحي القديم .. ومتأملا الصخور التي سببت جرحي .. قاومت بجسدي الثقيل لأتسلق صخرة عالية لمجرد شكي في أنني لن أستطيع تسلقها .. لذلك تمكنت وأصبحت فوقها !!ا
اليوم أجلس في مواجهة البحر وأنا أفكر فيما حدث وما سيحدث
سحب بلا شمس .. البحر حزين اليوم وكذلك السماء .. لونهما الذان أحبهما تبدلا إلى درجات أكثر شحوبا .. وكذلك الرمال حزينة و حائرة ..
كنت أكتب هذه الكلمات البلهاء فجاءني صوت منير يصفعني
الحياة للحياة
لو تدق الدنيا بابك بالمحبة افتح لها .. افتح لها
انسى كل اللي جرالك منها واضحك لها .. اضحك لها
إيه حتاخد منها قولي غير عسلها و مرها .. مرها
القلوب الصابرة ربك راح يعوض صبرها .. صبرها
الحياة للحياة ..
يمكن يا عم منير .. منير عارف 2009 مخبية لنا إيه ؟؟!ا

Monday, December 08, 2008

بصرة ..يكسب .. يحيا .. وأفعال مضارعة أخرى


اليوم …

بصرة يكسب ..

رشوان يفرح .. يضحك

.. يفصل .. يدخن ..

يدلي بحوارات تليفزيونية عبيطة ..

يهدي جائزته لأطفاله بهاء وفارس اللذان لا يراهما إلا قليلا ..

يتقاسم جائزته مع مخرج عربي مهم يحبه ..

يحتضن خان .. أبيه الروحي ..

يسير للأمام .. يتقدم .. .. يتعثر ..يمكن يحقق حاجة ..

يحتفل بعيد ميلاد نادية حسن .... مونتيرته المفضلة

.. يغني ..يقفز في الهواء .. لكنه لا يطير !ا

يرد على تليفونات لا تتوقف من الأصدقاء والأقارب

.. يتناقش مع حسام علوان و سامح عواض عبر الهاتف

..يقود السيارة ومعه أماني والأحمدي

يكسر عليه سائق ميكروباص ابن قحبة .. يسبه

يصل إلى حفل ضخم لا يفهمه

يحتسي الواين الذي يحبه

يتناقش مع نادر عدلي وبكينام قطامش في موضوعات تهمه

فيفي عبده ترقص .. يحيط بها الرجال .. لا يرى من موقعه سوى الترتر وخرج النجف !ا

تقول له صفاء عبارة قرأتها في الأتوبيس بجانب السائق " الإحساس نعمة "!ا

يفكر في فيلمه المقبل

..رشوان يحيا .. 100 % حي .. وأحيانا يبصر

Wednesday, April 23, 2008

عشت يا خان .. وعاشت أفلامك!!ا


مساء أمس

وانا أرى استاذي محمد خان يعتلي منصة التكريم في المهرجان القومي للسينما

سرت في جسمي رعشة

أصفق بحيوية .. ألمح هالة لطفي تصفق بعنف !!ا وأرى الفرحة ترتسم على وجه وسام سليمان

أصفق لمن دفعتني أفلامه لحب السينما

أنت السبب يا خان .. ربنا يسامحك !!ا

أنحني لمن علمني الكثيرفي السينما .. وفي الإنسانيات

ولن أنسى الصلابة!!ا

مخرج بجد وعاشق حقيقي للسينما

شريط الذكريات يحملنا من محطة إلى محطة .. من مستر كاراتيه إلى أيام السادات باحباطاته ومرارته.. و إن كانت هذه المصاعب لم تمنعنا يوما من الأستمتاع بالعمل

من الإسكندرية إلى تونس ودبي

دعانا أبي يوما للغذاء في الأسكندرية- أنا و الأستاذ خان ومجموعة من الأصدقاء - ، وقرر أن يتحدث عن السينما التي لا يعرف عنها الكثير ولم يجد سوى فيلم الحريف لينتقده وهو لا يعرف أنه من إخراج محمد خان فقلت له على فكرة يا بابا الفيلم من اخراج أستاذ خان وضحكنا جميعا

تربطني علاقة عاطفية بفيلم الحريف

أفيش فيلم الحريف أحمله دائما و ينتقل معي من بيت إلى بيت، والآن يحتل أحد جدران غرفة المونتاج

صرح عادل أمام أنه لا يعتبر دوره في هذا الفيلم من أفضل أدواره ، وعندما كنت متدربا في فيلم شمس الزناتي قلت لعادل أمام: بلى أنه أفضل أدوارك ، ولكنه بالطبع لم يوافقني الرأي !!ا

عندما صنع خان فيلم كليفتي قلت له أنني كنت اتمنى ان تبدأ تجربة الديجيتال في الأفلام الطويلة على يد شاب من جيلي ، ولكنك أثبت أن الشباب غير مرتبط بسن وأن حب السينما هو الدافع الأول والأخير لصنع فيلم

التكريم لن يزيد من قيمته كمبدع ، ولكننا سعدنا به، وهو أيضا

وقد أصدر المهرجان كتاب بعنوان

محمد خان ذاكرة سينمائية تتحدى النسيان

بقلم الناقد السينمائي أحمد يوسف

طلبت من خان أن يكتب لي أهداء على الكتاب فكتب كلمات أثرت في بشدة

إلى أحمد رشوان

تلميذ ثم زميل

وأخيرا يحقق حلم

وهذا ما تمنيته لك دائماً

محمد خان


*****

التكريم جزء صغير واعتراف رسمي بقيمته كواحد من أهم المخرجين المصريين وهو الذي لم يحصل على الجنسية المصرية حتى اليوم !!ا

عجبي

أنتظر يا أستاذ فيلم ستانلي ، وفيلم نسمة في مهبة الريح

برجاء لا تجعلني أنتظر طويلا

محبتي و اعتزازي

ملحوظة : سوف تقام ندوة التكريم يوم السبت 26 ابريل الساعة 7 مساءا بقاعة المجلس الأعلى للثقافة بالأوبرا

الدعوة عامة