Sunday, October 03, 2010

صحرا في اولى خطواته .. امام شبكة المنتجين في قرطاج

اختارت ادارة مهرجاج قرطاج السينمائي الدولي الذي يقام في الفترة من 23 الى 31 أكتوبر ، مشروع فيلمي الجديد (صحرا) ضمن فاعليات شبكة المنتجين والتي تعتبر احد انشطة المهرجان
وسوف يخضض يومي 27 و 28 أكتوبر لمناقشة المشروعات المقدمة لشبكة المنتجين
PRODUCERS NETWORK
صحرا هو مشروع فيلمي الروائي الجديد بعد (بصرة )ا
وسوف تصور أغلب مشاهده في واحة سيوة مع بدايات عام 2011
ولكن بعض اللقطات الهامة ستصور في عيد الحصاد او عيد السياحة كما يسمونه في الفترة من 18 الى 20 من شهر اكتوبر الحالي
مشوار الفيلم يبدأ بحلم .. بفكرة .. بلقطة
مازال أمام (صحرا) مشوار .. أتمنى ألا يطول
وأن يخرج الى النور قبل نهاية عام 2011

Monday, September 13, 2010

إياد نصار .. الممثل حينما يعرف معنى كلمة تمثيل





لم يكن مستغرباٌ بالنسبة لي ان يطلب الممثل الفنان إياد نصار تأجيل قراءة السيناريو الذي ارسلته له لحين الانتهاء من تصوير دور (حسن البنا ) في مسلسل الجماعة اخراج محمد ياسين والذي عرض في شهر رمضان الماضي..
تابعت حلقات الجماعة وامعنت التركيز في أداء إياد نصار ، وجدت أن إياد منذ الحلقات الأولى متجاوز القشرة الخارجية والمظهر البراني للشخصية ، بل مقتربا من العمق دوما وبتركيز شديد .. ومع تقدم الحلقات للإمام وتطور شخصية البنا ، رأينا مئات التفاصيل والإيماءات والتعبيرات والنظرات تجعلنا نصدق اننا امام حسن البنا بروحه ودمه ، رغم اننا لم نعاصر البنا ولكننا صدقنا إياد لأنه ممثل يعرف ماذا تعني تلك الكلمة بحق من تقمص ومعايشة وإحساس ، وليس مجرد صب جمل الحوار في وجه الكاميرا.
صدقت إياد نصار في دور حسن البنا بغض النظر عن الرؤية التي قدمها وحيد حامد لشخصية البنا و لجماعة الأخوان المسلمين ، لست هنا بصدد تحليل تاريخي / سياسي للمسلسل ومدى اتفاقه اواختلافه مع الأحداث التاريخية ، لكنني بصدد ممثل موهوب أدى شخصية تاريخية معينة انطلاقا من نص درامي ونجح في ذلك لدرجة كبيرة جداً.
لم لا وإياد نصار ممثل موهوب ومثقف يستذكر جيدا أدواره ، واتذكر الآن إياد أثناء مناقشتنا الأولى لشخصية (حمادة) في فيلمي (بصرة) ، وكيف أن المناقشة شملت كل التفاصيل الخاصة بالشخصية وبخاصة تكوينه الاجتماعي والنفسي ، ثم انطلقنا لنتحدث عن المظهر الخارجي للشخصية وطريقة جلستها ، وطريقة (لف السجائر)! ، الشخصية التي لعبها إياد كانت لمخرج إعلانات وفيديو كليب ، واثناء فترة التحضير قمنا بتصوير أغنية مبتذلة ( من نوعية تلك التي توصف بالشبابية !) لتعرض فيما بعد على (المونيتورز) في مشهد داخل غرفة المونتاج يجمع بين المخرج حمادة ومطربة من اياهم أسمها (ندى) ( أدت الدور عبير مكاوي ) . وأثناء تصوير الكليب لم يكن مخططا ان يحضر إياد التصوير لأنه لا يظهر في المشهد ، بل فعليا ساقوم انا بإخراج هذا الكليب الكاريكتوري ! ولكنني طلبت من إياد الحضور لنلتقط له مجموعة من الصور الفوتوغرافية ستٌستعمل فيما بعد داخل أحداث الفيلم . حينما حضر إياد في منتصف يوم التصوير ، طلبت منه ان يمارس عمله كمخرج للكليب حتى نلتقط الصور ، وفي غضون دقائق بدأ إياد في توجيه المطربة والمصور وتحريك الموديلز ، تراجعت للخلف تاركا ساحة إخراج الكليب الوهمي لإياد وأنا أضحك متحديا ان من سيدخل موقع التصوير في هذه اللحظة لن يشك للحظة واحة أن إيا نصار هو مخرج الكليب !
حينما بدأنا التصوير ، بهرني إياد في أداء اللقطات والمشاهد وألتقاطه للتفاصيل واحساسه بالشخصية ، وبراعته في نسج تناغم مع الممثلين الذين يشاركونه المشهد- لا أريد ان أحرق التفاصيل لمن لم يشاهد الفيلم بعد - واثناء عرض الفيلم في المهرجانات المختلفة دوليا ومحليا ، انصبت تعليقات متعددة على شخصية حمادة و الممثل الشاب الذي قام بأدائها والى أي مدى كانت الشخصية مؤثرة في الفيلم و الشخصيات الأخرى ، و بالتالي المشاهدين دون أن يكون لها مساحة زمنية كبيرة على الشاشة . تأكدت وقتها وانا أسمع تلك التعليقات أن إياد نصار ممثل هام .. قادم لا محالة .
الصور
اياد نصار في دور حمادة - فيلم بصرة
اياد نصار و احمد رشوان
اياد نصار في دور حسن البنا

Sunday, September 12, 2010

حلم السينما تفتح هنا .. في مهرجان اسكندرية !ا






بالأمس كنت أحزم حقيبتي للسفر الى الاسكندرية ، و قرأت تدوينة أستاذي محمد خان عن مهرجان الإسكندرية ، فأثارت شجوني ، وشعرت بالرغبة في الكتابة عن بداية علاقتي بهذا المهرجان والتي مر عليها الآن 28 عاما تقريبا !ا
كنت صبيا في الرابعة عشر من عمري أعيش في مدينة ا
لإسكندرية ، بدأ حبي للسينما يتكون في تلك الأثناء .. كنت وقتها تلميذ في الصف الثالث الإعدادي ، والمهرجان مازال في دورته الثالثة ( سبتمبر 1983 ) . عرفت بشأن اقامة المهرجان من الصحف ، وعرفت أن المهرجان سيقام في داري عرض ( مترو) و( أمير) في محطة الرمل بوسط المدينة ، وان هناك ندوات تقام في اليوم التالي في فندق (الحرم) لمناقشة الأفلام ، ، وسألت خالي زيزو ( عبد العزيز السباعي) فشجعني على مشاهدة الأفلام ، ثم الذهاب الى الفندق لأتابع الندوات ، والألتقاء بصانعيها . وأتذكر لقاء المخرج التونسي ( الطيب الوحيشي ) مخرج فيلم (ظل الأرض ) ، والمخرج الراحل يوسف فرنسيس ، حيث عرض له فيلم (المدمن) ، وتعرفت في هذه الأثناء على عدد كبير من هواة السينما بالإسكندرية .
وفي دورة المهرجان الرابعة ، بقيت العروض في ( مترو) و( أمير) ، وانتقلت الندوات إلى فندق (رامادا) ، وبدأ الصبي ذو الخامسة عشر عاما يتجرأ تدريجيا ويشارك في ندوات الأفلام ، ويدلي بدلوه! كان مستغربا ولافتا للأنظار وجود هذا الصبي وجرأته ! ، شاركت وقتها بالرأي في ندوات فيلمي (بيت القاصرات) للراحل أحمد فؤاد ، و(الخادمة) للراحل أشرف فهمي والذي تسبب وقتها منحه العديد من الجوائز في فضيحة كبيرة أدت لتوقف المهرجان لمدة عامين !
عاد المهرجان ، وعادت متابعتي له ، لكن مع تراجع مستواه و المشاكل العديدة التي احاطت به ، ومنذ انتقالي للقاهرة عام 1990 حتى أدرس السينما بالمعهد العالي للسينما ، فقدت متابعتي للمهرجان ، ولم أحرص على التواجد منذ يومه الأول حتى يومه الأخير كم كنت أفعل وانا صغير .بل كنت أحيانا اتواجد بالصدفة لمشاهدة فيلم معين ، أو مقابلة بعض السينمائيين الأصدقاء ، أو للمشاركة في ندوة ما .
في دورتي الأولى ( سبتمبر 1983) ، وبعد انتهاء أحد الندوات ، تعرف علي الأذاعي إمام عمر، وسجل معي حديث إذاعي لبرنامجه بإذاعة الشرق الأوسط آنذالك ( سينما 83 ) ، وسألني الأستاذ إمام ، عايز تطلع ايه لما تكبر ؟! أجبت وبدون تفكير : عايز ابقى مخرج سينمائي .
بعد مضي ما يقرب من 25 عاما ، وتحديدا يوم 21 نوفمبر 2008 ، يوم العرض الأول لفيلمي ( بصرة) في مصر في إطار مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بقاعة سينما ( جراند حياة) ، ألتقاني إمام عمر وسألني عن حوارنا القديم : هل تتذكر الصبي الصغير الذي حلم أن يكون مخرجا ؟ دمعت عيناي وأجبت : نعم أتذكر ، وحلمي القديم قد أصبح حقيقة!ا .
الصور :
(-مع الإذاعي والصحفي الراحل ضياء الدين بيبرس ( مهرجان الإسكندرية الرابع - سبتمبر 1984 -
(-مع الفنان نور الشريف ( مهرجان الإسكندرية الرابع - سبتمبر 1984 -

حيرة


لا تجبر الإنسان ولا تخيره

يكفيه ما فيه من عقل بيحيره

اللي النهاردة بيطلبه و يشتهيه

هو اللي بكرة ح يشتهي يغيره

عجبي

صدق عم صلاح جاهين

تصوير : أمنية خليل

Tuesday, September 07, 2010

العودة للبيت

اليوم قررت هجر الفيس بوك و العودة الى بيتي
مدونتي
البحر بداخلي
البيت الذي هجرته منذ فترة طويلة
اليوم أعود
ساكتب واتواصل
هنا
في
بيتي

Tuesday, September 29, 2009

أحمل في يدي فيلماً .. وليس رصاصة

وصلتني دعوة لحضور مهرجان بيروت السينمائي الدولي المنعقد في الفترة من 7 – 14 أكتوبر 2009 حيث سيعرض فيلمي الروائي الطويل (بصرة) في المسابقة الرسمية للمهرجان ، وتوجهت للسفارة اللبنانية بالقاهرة يوم الأحد 13 سبتمبر وتقدمت بأوراقي للحصول على تأشيرة دخول الى لبنان ، وحينما ذهبت يوم الخميس 17 سبتمبر لأستلام جواز السفر ( و المفترض عليه تأشيرة الدخول ) فوجئت بالموظف المسئول يبلغني بأن مديرية الأمن العام في لبنان رفضت منحي تأشيرة الدخول دون إبداء أسباب !
أتصلت بالسيدة / كولييت نوفل مديرة المهرجان وأبلغتها بما حدث ، فقالت أنه ربما يكون قد حدث خطأ بالأسم أو تشابه مع أسم آخر ووعدت بالأتصال بالجهات المسئولة لمعرفة ما حدث ، وفي نفس اليوم أرسلت لها عبر الإيميل صورة ضوئية من جواز سفري ، وكذلك التأشيرة الأخيرة التي حصلت عليها لدخول لبنان في سبتمبر 2007 ( حيث سبق وحصلت على تأشيرة دخول لبنان ثلاث مرات من قبل بالأضافة لعشرات التأشيرات لدخول أكثر من عشرين دولة من مختلف دول العالم في 5 قارات)
بعد أسبوع وصلني الرد من السيدة كولييت بأنها لم تتوصل لشئ ، واذا قامت بعمل اجراءات الفيزا من بيروت فستأخذ الإجراءات أكثر من شهر !
لذا قررت أن أتوجه ببياني الأحتجاجي هذا إلى السيد مدير الأمن العام اللبناني اللواء الركن / وفيق جزيني والسيد وزير الخارجية اللبناني ، و السيد السفير اللبناني في القاهرة ، مطالبا بحقي كمواطن وكفنان مصري في الكشف عن سبب رفض حصولي على تأشيرة الدخول للأراضي اللبنانية ، وإذا كان هناك خطأ أو تشابه في الأسم فأطالب باعلان ذلك وتصحيح هذا الخطأ بمنحي تأشيرة الدخول ، أو إذا كان هناك سبب (حقيقي ) آخر ، فأرجو أن يسارع الأمن العام اللبناني بأعلان هذا السبب الخفي .
لقد تم دعوتي للحضور للمهرجان بصفتي صانع أفلام وليسا بصفتي – ممن تطلق عليهم أجهزة الأمن لقب - ( إرهابيا) ، أحمل في يدي فيلم ، ولا أحمل رصاصة أو قنبلة ، فتٌرى ما هي الأسباب التي تدعو لمنع مخرج سينمائي مصري عربي من حضور مهرجان سينمائي يقام على الأراضي اللبنانية ؟؟
ورغم هذا الموقف الغامض الذي يستوجب في كثير من الأحيان قيام المخرجين بسحب أفلامهم من العرض ، ولكني أعلن أنني لن أسحب فيلمي (بصرة ) من العرض في مهرجان بيروت السينمائي الدولي ، وسوف يعرض الفيلم وفقا لجدول المهرجان لأنني أكن احتراما للمهرجان و منظميه وللفنانين وللجمهور اللبناني .
أحمد رشوان
مخرج سينمائي مصري

Tuesday, December 30, 2008

عن 2008 التي أوشكت على الرحيل

ساعات وتغادرنا 2008 بحلوها ومرها .. بمرارتها وإحباطاتها
ربما سيظل هذا العام له ذكرى ودلالة خاصة في حياتي
لأنه شهد تحول الحلم إلى حقيقة
خرج فيلمي الأول للنور .. (بصرة) حلمي الروائي الأول
والذي كان يحمل أسم ( 100 % حي ) سابقا
عرض الفيلم في ثلاثة مهرجانات وحصل على جائزتين
سعيد بهذا الإنجاز .. ولكنني مٌستنفذ
قاربت طاقتي على النفاذ .. ولم يفلح معها كل محاولات إعادة الشحن
بدأت بالفعل كتابة أكثر من سيناريو ، وبشكل متواز مع أماني فهمي وحسام علوان وثالث بمفردي .. ولكن ..
أشعر أني حزين .. وحيد .. تتصارع شخصيتي المتفائلة مع سحب الكآبة المحلقة في سمائي ..
أطمح في أن تشرق الشمس من جديد .. وان تستطع ابتسامتي التي أكاد أفقدها
وأن أتعرف على وجهي في المرآة حينما أبحث عني ..
بالأمس اشرقت الشمس على استحياء .. وأصريت أن أسير حافيا على البحر متأملا جرحي القديم .. ومتأملا الصخور التي سببت جرحي .. قاومت بجسدي الثقيل لأتسلق صخرة عالية لمجرد شكي في أنني لن أستطيع تسلقها .. لذلك تمكنت وأصبحت فوقها !!ا
اليوم أجلس في مواجهة البحر وأنا أفكر فيما حدث وما سيحدث
سحب بلا شمس .. البحر حزين اليوم وكذلك السماء .. لونهما الذان أحبهما تبدلا إلى درجات أكثر شحوبا .. وكذلك الرمال حزينة و حائرة ..
كنت أكتب هذه الكلمات البلهاء فجاءني صوت منير يصفعني
الحياة للحياة
لو تدق الدنيا بابك بالمحبة افتح لها .. افتح لها
انسى كل اللي جرالك منها واضحك لها .. اضحك لها
إيه حتاخد منها قولي غير عسلها و مرها .. مرها
القلوب الصابرة ربك راح يعوض صبرها .. صبرها
الحياة للحياة ..
يمكن يا عم منير .. منير عارف 2009 مخبية لنا إيه ؟؟!ا