Wednesday, April 23, 2008

عشت يا خان .. وعاشت أفلامك!!ا


مساء أمس

وانا أرى استاذي محمد خان يعتلي منصة التكريم في المهرجان القومي للسينما

سرت في جسمي رعشة

أصفق بحيوية .. ألمح هالة لطفي تصفق بعنف !!ا وأرى الفرحة ترتسم على وجه وسام سليمان

أصفق لمن دفعتني أفلامه لحب السينما

أنت السبب يا خان .. ربنا يسامحك !!ا

أنحني لمن علمني الكثيرفي السينما .. وفي الإنسانيات

ولن أنسى الصلابة!!ا

مخرج بجد وعاشق حقيقي للسينما

شريط الذكريات يحملنا من محطة إلى محطة .. من مستر كاراتيه إلى أيام السادات باحباطاته ومرارته.. و إن كانت هذه المصاعب لم تمنعنا يوما من الأستمتاع بالعمل

من الإسكندرية إلى تونس ودبي

دعانا أبي يوما للغذاء في الأسكندرية- أنا و الأستاذ خان ومجموعة من الأصدقاء - ، وقرر أن يتحدث عن السينما التي لا يعرف عنها الكثير ولم يجد سوى فيلم الحريف لينتقده وهو لا يعرف أنه من إخراج محمد خان فقلت له على فكرة يا بابا الفيلم من اخراج أستاذ خان وضحكنا جميعا

تربطني علاقة عاطفية بفيلم الحريف

أفيش فيلم الحريف أحمله دائما و ينتقل معي من بيت إلى بيت، والآن يحتل أحد جدران غرفة المونتاج

صرح عادل أمام أنه لا يعتبر دوره في هذا الفيلم من أفضل أدواره ، وعندما كنت متدربا في فيلم شمس الزناتي قلت لعادل أمام: بلى أنه أفضل أدوارك ، ولكنه بالطبع لم يوافقني الرأي !!ا

عندما صنع خان فيلم كليفتي قلت له أنني كنت اتمنى ان تبدأ تجربة الديجيتال في الأفلام الطويلة على يد شاب من جيلي ، ولكنك أثبت أن الشباب غير مرتبط بسن وأن حب السينما هو الدافع الأول والأخير لصنع فيلم

التكريم لن يزيد من قيمته كمبدع ، ولكننا سعدنا به، وهو أيضا

وقد أصدر المهرجان كتاب بعنوان

محمد خان ذاكرة سينمائية تتحدى النسيان

بقلم الناقد السينمائي أحمد يوسف

طلبت من خان أن يكتب لي أهداء على الكتاب فكتب كلمات أثرت في بشدة

إلى أحمد رشوان

تلميذ ثم زميل

وأخيرا يحقق حلم

وهذا ما تمنيته لك دائماً

محمد خان


*****

التكريم جزء صغير واعتراف رسمي بقيمته كواحد من أهم المخرجين المصريين وهو الذي لم يحصل على الجنسية المصرية حتى اليوم !!ا

عجبي

أنتظر يا أستاذ فيلم ستانلي ، وفيلم نسمة في مهبة الريح

برجاء لا تجعلني أنتظر طويلا

محبتي و اعتزازي

ملحوظة : سوف تقام ندوة التكريم يوم السبت 26 ابريل الساعة 7 مساءا بقاعة المجلس الأعلى للثقافة بالأوبرا

الدعوة عامة

Saturday, January 12, 2008

تخاريف مخرج لسه مخلص تصوير فيلمه الاول




الزمان: السادس من يناير 2008 ، الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .. الجو برد جدا جدا


المكان : بائع كراسي في شارع السودان ، أمام شركة مقار بالدقي


اللقطة : الكاميرا داخل السيارة من وجهة نظر قائدها يحملها فيكتور تصور الكراسي المعروضة على الرصيف ، بينما تسير السيارة التي يقودها رشوان ببطئ


استووووب


فررررررركش


الحدث : انتهاء تصوير مشاهد فيلم 100% حي


الحالة العامة : سعادة غامرة بانتهاء المهمة الصعبة ، وقبلات وصور جماعية


حالتي الخاصة : قلق وعدم رضا عن النفس


كالعادة شابت سعادتي السابقة بكل العاملين خلف الكاميرا وامامها بعض النقط السوداء جراء تصرفات بعضهم ولكن لن ولم يغير شيء من احساسي بأهمية التجربة بحلوها ومرها


مازلت أصر على انني تعلمت الكثير من الكبير و الصغير على حد سواء


خانني التقدير في بعض المواقف وفي طريقة التعامل مع بعض الأشخاص لكنني غير نادم


أن تعمل وتتعامل كمحترف تختلف عن ان تتعامل بقلبك وليس فقط بآليات فهمك وحدود طاقتك النفسية و البدنية


لا أستطيع أن أنسى وجه آيتن أمين يوم تصوير الحفل وهي تحمل لوحة الكلاكيت ، ويكاد القلم يسقط من يدها ويكاد وجهها يتجمد من البرد ومع ذلك لم تتوقف عن العمل حتى آخر لقطة


فيكتور كريدي صور العديد من الأيام وهو مصاب ببرد شديد أيضا وخاصة في الإسكندرية بعد عودته من الهند


الجسد يرفض و الروح تواصل


لا استطيع أن أنسى ما فعله سامح عواض في هذه التجربة من اهتمام بكافة التفاصيل.. من اعمال الكومبيوتر إلى الفوتوغرافيا .. ومن المشاركة في تسجيل الأغاني إلى تنسيق الحفل .. نادرا أن يتجمع قلب أبيض وعقل جميل في شخص واحد


الكل تعاون معي وأحبوا التجربة .. وقفوا بجانبها و بجانبي .. لن أنسى ما فعلوه من أجلها ومن اجلي ،كل وفقا لمفهومه عن التعاون ووفقا لحدود طاقته


اتمنى ان تغفروا لي إذا كنت قد أسأت لأحدكم


قد يرغب البعض في تكرار تجربة التعاون الفني والانساني معي ، وقد لا يرغب البعض في تكرار ذلك مرة ثانية سأحترم رغبات الجميع


الآن سأبدأ مونتاج الفيلم


اعدكم بأنكم لن تخجلوا من فيلم يحمل أسمائكم


لا أعرف سبب واضح للحزن والهم الذي انتابني بعد نهاية التصوير لكنني تذكرت عبارة كنت اكتبها على الحوائط والأدراج في المعهد في وقت شعرت فيه بالاكتئاب


الدنيا أجمل من السينما


اعدت على نفسي السؤال


هل حقا الدنيا أجمل من السينما ؟


أشك.. !!

Monday, December 31, 2007

لسه حي .. لسه بتحلم







النهاردة 31 ديسمبر 2007


اليوم الأخير


وقفة ..ربما مراجعة
في مثل هذا اليوم في العام الماضي كنت في نوبيع مع أسرتي و سابقه مع أصدقائي في دبي وسابق سابقه كنت أصور في الأقصر و 2004 كنت في تونس بعد إنتهاء مهرجان سوسة
اليوم في سرير المرض وحيدا
هكذا تدور الأيام وتتشكل الاختلافات المختلف في عام 2007 انني حققت حلمي الروائي الأول ، إذ انتهيت من تصوير معظم مشاهد فيلم ( 100 % حي ) ، وباق يومين تصوير فقط منعني المرض من استكمالهما


الفيلم بالنسبة لي تجربة من النوع الثقيل ، ليس لأنني أدعي أنه فيلم هام أو خطير لا سمح الله ، ولكن لأنني أقوم بالإخراج والإنتاج في آن وواحد مما شكل عبء رهيب على كاهلي


في هذا الفيلم أعدت اكتشاف أشياء كثيرة تتعلق بالعالم وبالأصدقاء وبصناعة السينما في مصر ، اكتشفت ان الكلام سهل الانطلاق من اللسان حاملا كل المعاني الجميلة وعروض المساعدة ، ولكن وقت الجد لم أجد إلا القلة القليلة جدا


تعلمت من هذه التجربة ومازلت أتعلم .. وأفكر


أفكر ليس فقط في الفيلم .. ولكن في الحياة .. والموت


الموت خطف مننا الصديق الفنان هاني الجويلي ، وزميلتنا هايدي مجد الدين


أفكر في حادثة السيارة التي تعرضت فيها سيارتي للإنقلاب جعلتني أعيد التفكير في أشياء كثيرة وبخاصة اطفالي الذي اشعر بالذنب لأنني لا استطيع امنح لهم الوقت الكافي


كبر الأطفال، بهاء بدأ دراسته الابتدائية ، وفارس تعلم الكلام.فوجئت منذ فترة قصيرة بأبني الأكبر بهاء يطلب مني أن أغير مهنتي لأنه لا يراني إلا قليلا !!ا


أفكر في الأشخاص الذين التقيتهم هذا العام أو في أعوام سابقة وأصبحوا أكثرا قربا لي والآخرين الذين زاد نفوري منهم واصبح وجودهم في حياتي / عملي أو على هامشها يشكل إزعاجا ينبغي الفكاك منه .


افكر في العلاقة العكسية بين الفيلم و الترحال ، إذ لم أسافر هذا العام إلا مرتين في زيارات عمل قصيرة إلى بيروت وأسبانيا أفكر .. واجدني متعب لا أقوى على الكتابة .. ولكنني مصر عليها .


في 2008


أتمنى عودة حسام علوان من أمريكا بشكل نهائي لنكمل ما بدأناه سويا


اتمنى أن استكمل ما تبقى من أيام تصويرالفيلم قريبا ، وأن انتهي من مونتاج الفيلم ومكساجه حتى أصل لنسخته النهائية .. اشتاق لرؤيته في صورته النهائية .وان يراه كل المنتظرين واستمع لآرائهم اتمنى ان يجد فرصته في التوزيع


يلا يا معلم .. هانت !!ا

Friday, December 07, 2007

مولود في الثالث و العشرين من أكتوبر




كتبت هذه السطور بتاريخ 12 نوفمبر 2007على الفيس بووك وعلى جروب فيلم 100 % حي على الفيس بووك أيضا

http://www.facebook.com/group.php?gid=10101615715
ولكني أردت أن تحيا هذه السطور على مدونتي أيضا
>>>>>>>>>>
آلام المخاض
مجهد ولكني مستمتع بالتجربة لأقصى حد
أسبوعين تصوير حتى الآن
أصبح ( 100% حي ) مولود عمره أسبوعين
بداية تحول الحلم لحقيقة باق 3 أسابيع
سعيد بالتجربة وسعيد بحماس كل المحيطين بي وبها خلف الكاميرا وأمامها
فخور بلقائي مدير التصوير الفنان فيكتور كريدي الذي أذهلني بحماسه وصورته ، وسام عرفة لا تتواني في بذل كل ما بوسعها من أجل لإنجاح التجربة .. بلا نوم لأيام متصلة ، وأحيانا تحضر الإكسسوارات من من منزلهم ( يا رب ترجعها سليمة ) ، حسام نور الدين الحاسم الصلب من أجل أن يٌنجز برنامج التصوير في موعده .. سامح عواض الجوكر الذي يقوم بالعديد من الأعمال أكثرها أهمية وحساسية هي نقل المواد المصورة من الهارد ديسك الخاص بالكاميرا إلى هارد ديسكات التخزين ( بركاتك يا مولانا ).. حابي سعود بابتسامته الطفولية من الاهتمام بأماكن التصوير( وبخاصة شبرا ) إلى الكلاكيت .. آيتن أمين التي انضمت إلينا مؤخرا اندمجت في غضون ساعات قليلة وأصبحت من المؤثرين في العمل .. محمد رمضان اكتسب خبرة كبيرة من خلال قسم إدارة الإنتاج بالتعاون مع رفاعي ، اعتقد أن هذه الخبرة ستظهر جلية في أعماله كمخرج مستقبلا . صلاح الجزار اسكريبت متميز صادف عيد زواجه الأول وجوده في موقع التصوير ( لم يحزن وشاركناه الاحتفال في اللوكيشين) .. جاسر خورشيد مهندس الصوت يبث روحه المرحة وميكرفوناته في مواقع التصوير دون كلل أو ملل .. أمنية كمال بهدوئها ودأبها رغم حضورها القليل ولكنه مؤثر. شريف الوسيمي بألحانه للأغاني و أحمد الحداد بكلماته لاشك اضافة للعمل ، ومساحة إبداع تضاف للسيناريو المكتوب
حمدي رضا حاضر بابداعه الفوتوغرافي رغم غيابه الفيزيقي عبر صور طارق ( الشخصية الرئيسية للفيلم ) وان كنت أتمنى أن يكون لدى حمدي المزيد من الوقت ليتمكن من حضور كامل التصوير
أمام الكاميرا :
باسم سمرة أثبت أنه طارق بتفاصيله ولمحاته .. مممثل حساس يمتلك قدرة على الدخول في عالم الشخصية ..
يارا جبران فاجئتني بأدائها أمام الكاميرا بشكل يفوق ما ظهر في البروفات بمراحل .. أكثرنا ألتزاما بالمواعيد
إياد نصار ممثل خاص .. مثقف .. دخل في شخصية حمادة ولم يفارقني وجوده .. سنكرر التجربة معا مستقبلا
ناهد السباعي أو ( نودي ) أو ( مها ) ممثلة مجتهدة لديها الرغبة الدائمة في التعلم
محمد الأحمدي ( زياد ) ممثل حساس وواعد أبكاني في أحد المشاهد
فاطمة عادل ( هند ) موهبة تمثيلية وغنائية قادرة على اختراق قلب المشاهد بيسر
كريستين سليمان ( بثينة ) : حققت بثينة كما تصورتها .. لم يؤثر وجودها خارج البلاد على إحساسها كممثلة ، بل على العكس زادها خبرة
ولا أستطيع أن أنسى أيضا إسهامات الممثلات والممثلين المبدعين : رشا فارس، عبير مكاوي ، نجلاء يونس ، كريم عز الدين ، خالد مصطفى، جورج فوزي ، وجيه عجمي ، محمد سمير وفي انتظار ظهور آية سليمان ، رضا حسنين
أعيش المغامرة و أخطو نحو الحلم مع أصدقائي وزملائي نرعى الوليد بحرص ننتظر بشوق وفراغ صبر أن نراه في طور اكتماله




Sunday, September 23, 2007

الكلمة لا تموت .. عاشت شيماء أو هاميس كما أرادت أن تسمى

في الظهيرة ونحن في الطريق الى الجبل
سألني صديقي اللبناني ديمتري خضر عن مقابر أسرتي
لا أعرف المناسبة لهذا السؤال
كانت زوجته سنتيا تقود السيارة ذات الدفع الرباعي بمهارة بينما في الخلف تنام الصغيرة مدى في حضني
أجبته بأن مقبرتنا في الإسكندرية
قال ديمتري : إذن أنت ستدفن في الإسكندرية.. ثم استطرد .. كلنا حنموت

أيا كان المكان الذي سندفن فيه
في المساء قرأت مدونة شيماء/ أو شيكو التي رحلت
http://shikoonline.blogspot.com/
والتي تحولت مدونتها بعد أن نشر شقيقها خبر وفاتها إلى ساحة للعزاء
لا أملك إلا نشر كلمات شيماء الأخيرة
في السابع والعشرين من مايو2007 !ا
حقيقى وحشتونى جداااااا
ومش عارفه هتوحشونى لحد امتى
لكن كل اللى متأكده منه انى محتاجه دعواتكم
التجربه الصحيه اللى بمر بها مش بسيطه
اذا ربنا كتب لى الشفاء منها هاحكى لكم عنها بالتفصيل
تحياتى لكم كلكم

واكتب تعليقي عليها

من قال كلمة فقد عاش إلى أبد الأبدين

عاشت كلماتك وعاشت أحاسيسك
لم يمهلك القدر لتحكي لنا ولكننا كنا هنا
لنشهد على مرورك بجوارنا
عاشت الكلمة
عاشت شيماء
كتبت شيماء في تعليق لها على تاج أرسل إليها


ايه اللي هيحصل لايميلك لما تموت؟ ؟
سؤال وجيه فى الحقيقه مش بس ايميلى انا مشتركه فى منتديات النت كلها تقريبا واوصيت بان يتعمل نعى فيها وفى البلوج والدعاء لى بالرحمه
اديت الباسوورد لحد قبل كدة؟لو اه كانت طبيعة علاقتك بيه ايه؟
اديت الباسورد بتاعى لاختى وصديقتى عشان تقوم باللازم لما يفتكرنى رب كريم
اسمك ؟
اسمى شيماء
اسم الدلع المشهور وسط أصحابك؟
شيكو،هاميس هو اسمى الحركىعمرك ؟ولو ان السؤال ده كل البنات بتهرب منه انا بحب اقول عمرى من غير ما اتسأل انا عندى 28 سنه صغيره مش كده

لا تسألني يا ديمتري في أي قبر دفنت شيماء
لأن كلماتها ستعيش هنا

Thursday, September 20, 2007

الأحمر ليس لون الدم فقط

بيروت أول مرة
عنوان فيلمي التسجيلي الذي اخرجته عام 2002
بيروت تالت مرة عنوان زيارتي الحالية لبيروت
بيروت هذه المرة حزينة
اغتيل نائب الكتائب انطوان غانم بسيارة مفخخة بعد هبوطي لأرض المطار بدقائق
اجواء الحزن مخيمة على الشوارع
الهدوء الذي يسبق العاصفة ربما
اليوم إضراب وغدا تشيع الجثمان
شارع الحمرا تغير كثيرا
مقهى المودكا أراها بعيني رأسي وقد تحولت إلى محل ملابس
امامها مقهى الومبي مغطى بالخيش ، تحت الترميم
ربما تحت التغيير
مشهد رئيسي في " بيروت أول مرة " صورته وانا جالس على الومبي في مواجهة المودكا
لم يعد هناك ومبي
ولا هناك مودكا
فقط ستار بوكس وكوستا حيث أكتب هذه الكلمات الآن
لا أطيق رؤية الوجوه الحزينة
الكلمة الدائمة على الألسنة
الحياة مستمرة
ولكني مازلت أتذكر كلمة أخرى اكثر وقعا وتأثيرا في نفسي
الحرب لسه ماانتهتش
ارغب في تلوين تلك الوجوه الحزينة بالوان البهجة
الأحمر و الاخضر
الوان العلم اللبناني
ولكني اتراجع
فالأحمر لم يعد سوى لون الدم
لا
ليس الدم فقط
انا أرتدي اليوم تيشيرت أحمر
والفتاة التي تسير على الرصيف المقابل .. تبتسم وهي تحتضن يد صديقها ترتدي اللون الأحمر
أيضا حقيبة الطفل الذي يملأ النمش المحبب وجهه حمراء أيضا
أنظر إلى لافتة شارع الحمرا الذي أسكن فيه
اغتصب ابتسامة
وأتذكر كيف حاول القرد عبور الشارع المزدحم :))ا
بيروت ابتسمي من فضلك

Tuesday, August 21, 2007

شطرنج


لأعلى سعر
مطلوب رقعة شطرنج بها أكثر من 64 خانة
تتسع لأكثر من جيشين .. وتحمل اكثر من لونين
وكل جيش تزيد بيادقه عن ثماني بيادق
احتاج لاكثر من ملك
وأكثر من طبيب
وقلبين
وستة أذرع .. وثماني أرجل
وعقلين
احتاج الى لاعب ماهر
وشمسين
احتاج لسلسلة حديدية لتقييد المهر الجامح
خوفا من ان ينفلت
وينهدم الدور